جديد المواضيع اخر عشرة مواضيع :         1.....5 >>واختار أي عضو يروح معك عالملاهي (اخر مشاركة : حنانى - عددالردود : 334 - عددالزوار : 1571 )           »          تقلل المكسرات الإصابة بسرطان القولون بنسبة 69% للرجال و81% للسيدات (اخر مشاركة : سافيتا - عددالردود : 18 - عددالزوار : 19 )           »          نصيحة كمبيوترية .... (اخر مشاركة : الشريرة - عددالردود : 10 - عددالزوار : 234 )           »          مشاهدة_ تحميل مباشر _ حلقة هيوكا 6 _ حلقات هيوكا كامله (اخر مشاركة : وردة - عددالردود : 20 - عددالزوار : 202 )           »          مانجا crazy girl shin bia (اخر مشاركة : صمود - عددالردود : 5 - عددالزوار : 738 )           »          صور اجدد افلام باربي 2016 (اخر مشاركة : برشيليا - عددالردود : 31 - عددالزوار : 32 )           »          جولة الي الشاطئ (اخر مشاركة : برشيليا - عددالردود : 18 - عددالزوار : 19 )           »          فيديو لصور فيلم الانمي الرومانسي Up (اخر مشاركة : وجدان - عددالردود : 19 - عددالزوار : 20 )           »          بالصور بطاقات الكريسماس _ Merry Christmas- Happy New Year 2016 (اخر مشاركة : الجوهرة - عددالردود : 22 - عددالزوار : 23 )           »          بقلم خلدون مكتوم قصة ادركت الان مع الصور (اخر مشاركة : خلدون مكتوم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         





عرب شيرنج

انت الآن تتصفح منتديات كورابيكا

قصص × قصص منتدى متخصص بـ عرض و سرد القصص سواء كانت واقعية او من وحى الخيال

مركز رفع الصور والملفات
همسات كورابيكا


5 معجبون
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
#1  
قديم 2014-09-14, 05:14 PM
Seto_Ken
مشرفة قسم الأدباء و الشعراء
Seto_Ken غير متواجد حالياً
    Female
اوسمتي
وسام التخرج الكاتبه المتألقه وسام المشرفة المميزه 
لوني المفضل Cornflowerblue
 رقم العضوية : 6428
 تاريخ التسجيل : Oct 2013
 المشاركات : 598 [ + ]
 التقييم : 272
 معدل التقييم : Seto_Ken is a jewel in the roughSeto_Ken is a jewel in the roughSeto_Ken is a jewel in the rough
بيانات اضافيه [ + ]
Kurapica (44) الوحش - منقول طلبا من صديقة -





السلام عليكم و رحمة الله .

بعد أن تلقيت رغبة من إحدى الصديقات لتزويدها بقصة قصيرة ( صفحة واحدة ) من أدب الرّعب , قمت بعملية بحث على الإنترنت و هذه نتيجته .

القصة منقولة , قرأتها شخصيا و نالت إعجابي , مؤلفها من الأساتذة و طريقته في سرد الأحداث مميزة .

أتمنى أن تعجبها و تعجبكم .


***

قصة قصيرة – من أدب الرعب


الوحش

بقلم / مدحت علي

أخيراً استطعت الهرب من الشرطي .. لكن الخطر لم ينته بعد .. لابد أن الوحش سوف يطاردني

الآن .. عدوت بأقصى ما أملك من سرعةٍ إلى داخل الأحراش ، وفجأة تعثرت وتدحرجت إلى الأمام

، ثم وقفت وعدوت مرة أخرى ثم تعثرت مرة ثانية وثالثة ، وفي المرة الرابعة شعرت بيد كبيرة

تقبض على قدمي من الخلف ، فشهقت من شدة الرعب وأنا أنظر إلى عملاقٍ طوله مترين ضخم

الجثة ذو أنيابٍ حادة وشعر كثيف يغطي جسده ، نظر إليّ في شراسة ، ثم حملني على كتفه بخفة ،

وانطلق بي إلى الأمام ، وأنا أصرخ وأصرخ دون فائدة ، وأتذكر كيف بدأ كل هذا ..

كنا مجموعة من السجناء الذين حاولوا دخول الأراضي الأمريكية من مدينة تاباتشولا المكسيكية ،

وتم القبض علينا بسرعة غريبة ..

كنا عشرة أشخاص ..سبعة رجال وثلاث نساء .. كنت أنا العربي الوحيد بينهم ، والباقي من أثيوبيا

والصومال واريتريا .. بالإضافة إلى خمسة من رجال الشرطة ..

تقرر نقلنا إلى مركز احتجاز تاباتشولا ، كانت شاحنة متوسطة الحجم بانتظارنا ، فتح أحد رجال

الشرطة الباب الخلفي للشاحنة ، وأشار لنا قائلاً:

- إلى الداخل .. هيا تقدموا .. تقدموا ..

تحت تهديد السلاح لم نملك سوى الرضوخ لكلامه .. عبرنا إلى الداخل ، فقام الشرطي بإغلاق

الباب خلفنا وأغلقه بإحكام .. وبعد قليل شعرنا بالشاحنة تتحرك ..

لم تمض نصف الساعة حتى شعرنا جميعاً بحركة غير عادية ، كانت الشاحنة ترتج بشكل عنيف ، و

إطاراتها تصدر صوتاً غريباً ، حتى شعرنا بالشاحنة ترتطم بشيء ما ..

نظرنا إلى بعضنا في استغراب وتعجب ، ثم سمعنا صوت باب الشاحنة يفتح ، فنظرنا إلى الشرطي

الذي شهر سلاحه في وجوهنا وهو يقول في صرامة :

- هيّا غادروا .. هناك عطل أصاب الشاحنة .. سوف تنتظرون ساعتين حتى يتم إصلاح العطل ..

غادرنا الشاحنة في بطء ، وثلاثة من رجال الشرطة يوجهون أسلحتهم إلينا في تحفز ، بينما

الشرطيان الآخران بقيا في محاولة لتصليحها..

فجأة لاحظنا أنّ إحدى النسوة الثلاث تضع يدها على بطنها ، ثم تصرخ .. ارتبك رجال الشرطة ،

والمرأة تواصل الصراخ ، كأنها تشعر بألم كبير ..

لاحظت أنّ الجميع ركزّ انتباهه على المرأة ، ومن حسن الحظ أنّ الشاحنة تعطلت في الطريق الذي

يؤدي إلى الأحراش .. كان يقف أمامي رجل إفريقي ضخم الجثة ، كانت فرصة مناسبة الآن

دفعت الرجل الإفريقي إلى الأمام ، ثم اندفعت بسرعة إلى الأحراش .. نظرت خلفي فشاهدت اثنين

من رجال الشرطة يجرون خلفي بينما بقي الثلاثة الآخرون يراقبون باقي المجموعة ..

شعرت بالرصاصات ترتطم في جذوع الأشجار ، فزاد هذا من سرعتي في العدو .. كل ما فكرت

فيه أن أهرب وأهرب .. شعرت أنني أتعمق في الأحراش أكثر وأكثر ، وفجأة تعثرت في جذع

شجرة صغير مخفي ، فوقعت على الأرض في عنف ، وقبل أن أنهض رأيت الشرطيين يشهران

سلاحهما إلى رأسي في غضب ، وأحدهما يقول في حنق وغضب :

- تبا لك .. لقد أرهقتنا ونحن نطاردك .. هل تريد أن تصبح بطل ؟!!

لا أعرف ماذا أقول لكن يبدو أنّ خطتي للهرب قد فشلت ، المهم ألا يدفعهما الغضب إلى الانتقام

مني بشكل عنيف .. ويبدو أنهما حقاً سوف ينتقمان ..

لاحظت أحدهما يخرج من حزامه عصا غليظة ، ويقترب مني في شراسة وهو يقول :

- الآن سوف تتعلم كيف تحترم رجال الشرطة ..

ماذا !! هل ينويان قتلي بهذه الطريقة ؟!! ولكن لو أنهما يريدان قتلي فرصاصة في الرأس تحل

المشكلة ..

اقترب رجل الشرطة وأكثر ، وأنا أنظر إليه في توتر بينما الآخر يشهر سلاحه في تحفز لأية حركة

صادرة مني ..

فجأة !! لمحت شيئاً غريباً يهجم على الشرطي حامل العصا ، ويبتعد عن المكان بأقصى سرعة ..

شعرت بالخوف والتوتر .. وأتلفت حولي في خوف

التفت الشرطي حامل المسدس حوله في ذعر وهو ينادي على زميله :

- جاك .. جاك .. أجبني يا جاك !!

بعد لحظات من الصمت سمع كلانا صوت جاك يتردد في كل مكان ، صوت شخص يصرخ من شدة

الألم والعذاب ..

جن جنون الشرطي ، وهو يجري هنا وهناك وينادي على جاك ..

على الرغم من أنني أصبحت حراً ، إلا أنني شعرت بالخوف من هذا الشيء المخيف !! من أين أتى

؟!! لا أعلم إلى أين سأذهب ، كانت الشمس على وشك المغيب ، جريت إلى الأمام بسرعة هنا

سمعت صوت الشرطي الآخر يردد صرخة مرعبة ، جعلني هذا أزيد من سرعتي في العدو

، تعثرت وتدحرجت إلى الأمام ، ثم وقفت وعدوت مرة أخرى ثم تعثرت مرة ثانية وثالثة ، وفي

المرة الرابعة شعرت بيد كبيرة تقبض على قدمي من الخلف ، فشهقت من شدة الرعب وأنا أنظر

إلى عملاقٍ طوله مترين ضخم الجثة ذو أنياب حادة وشعر كثيف يغطي جسده ، نظر إليّ في

شراسة ، ثم حملني على كتفه بخفة ، وانطلق بي إلى الأمام ، وأنا أصرخ وأصرخ دون فائدة ..

فجأة توقف الوحش ، وأنزلني ونظر إليّ في غضب ، ثم رفع يده ذات المخالب عالياً جعلني هذا

أوقن أنّ نهايتي قد حانت ، ويضربني في صدري ضربة ليست قوية ، لكني شعرت أنّ صدري كله

تمزق ، لتسيل الدماء حارة ، ثم يتبعها بضربة أخرى على رأسي ، شعرت أنّ الأرض تدور من

تحتي حتى سقطت مغشياً على الأرض ..

***

- هل هو بخير ؟!!

تسلل هذا السؤال إلى رأسي ، ففتحت عيني ببطء ، ورأيت أحد رجال الشرطة يتحدث مع الرجل

الإفريقي الضخم الذي قمت باستغلاله لكي أهرب ..

لاحظ الشرطي أنني استيقظت ، فاقترب مني ، وسألني في استغراب :

- ماذا حدث بالضبط ؟!! وأين جاك ومايكل ؟!! هل قتلهما الوحش؟!!

نظرت إليه في دهشة وأنا أسأله:

- كيف وصلت إلى هنا ؟!! وماذا حدث للوحش ؟!!

قال الشرطي في ضيق :

- لقد أدخلنا السجناء إلى داخل الشاحنة وأغلقنا عليهم ، ثم ذهبت أنا وزميلي لكي نبحث عنكم ، ثم

سمعنا صوت صراخ جاك ومايكل ، وأخيراً صوتك .. لقد وصلنا في اللحظة الأخيرة كان الوحش

على وشك أن يفعل بك شيئاً بعد أن فقدت الوعي .. أطلقنا عليه الرصاص ، ربما أصابته رصاصة

أو رصاصتين ، لكنه استطاع الفرار بسرعة ، ولا نعلم إلى أين ذهب ، حملناك ، وأتينا بك إلى هنا ،

ثم أخرجت الرجل الإفريقي من الشاحنة لكي يضمد جراحك ..

صمت الشرطي لحظة ثم أضاف :

- لقد طلبت المساعدة ، وسوف تكون هنا في أية دقيقة.. سوف نطارد الوحش ، ولن نتركه إلا جثة

هامدة ..

حاولت أن أعتدل لكني شعرت بآلام حادة في صدري وصداع قوي في رأسي ، فقال الشرطي وهو

ينظر إلى صدري :

- أنت تحتاج إلى عناية طبية ، جرح صدرك عميق .. المساعدة قادمة في الطريق ..

شعرت بالضياع في هذا المكان ، بعيداً عن وطني وأهلي وأصدقائي .. ما الذي فعلته في نفسي ؟!!

هل هذه هي النهاية؟!!

الشمس غابت ، وبدأ الليل ينتشر بسرعة ، نظرت إلى الجميع في قلق .. وتساءلت في نفسي .. هل

نحن في أمان ؟!! وضعت يدي على صدري .. هذا غريب لا أشعر بالألم .. ورأسي لقد زال منه

الصداع .. هل شفيت بهذه السرعة ؟!! لقد كانت إصابتي خطيرة .. أزلت الضمادة ببطء ، ودهشت

أنه لم يبق إلا خدش بسيط .. ماذا يحدث بالضبط ؟!!

يبدو أن الرجل الإفريقي لاحظ انزعاجي ، فاقترب مني في صمت ثم قال في خفوت :

- يبدو أنّ الدور قادم عليك .. لقد بدأت العلامات تظهر عليك ..

سألته في دهشة :

- ماذا تعني بالضبط وأية علامة تقصد ؟!..

قال الإفريقي وهو يتأمل الأحراش :

- الوحش الآن يصارع الموت .. وفور أن يموت سوف تأخذ مكانه .. لقد أراد منك أن تكمل مسيرته
..

ما الذي يقوله هذا المخبول ؟!! هل فقد عقله ؟!!

دارت هذه التساؤلات في عقلي ، وهممت أن أخبره بشيء ما ، ولكن الشرطي هتف في ارتياح وهو

يقول :

- لقد وصلت المساعدة ... أخيراًً

كانت المساعدة عبارة عن سيارة إسعاف مكونة من فردين ، وسيارة شرطة من ثلاثة أشخاص ،

تقدم الشرطي منهم وشرح لهم الأمر بشكل سريع ، فأسرع رجلا الإسعاف ، وكشف أحدهما عن

إصابتي ، واستغرب عندما رأى أنه لا يوجد شيء فتساءل في حيرة :

- هل أنتم متأكدون أنّ هذا الرجل مصاب ؟!!

سأله الشرطي وهو يلقي نظرة عليّ :

- ماذا تعني ؟!! لقد رأيت إصابته بعيني ..

قال رجل الإسعاف وهو يشير إلى صدري :

- أين !! إنني لا أرى شيئاً ..

شعرت بالقلق مما يحدث فقلت في توتر :

- ربما كان جرحا عاديا .. أو ربما ..

لم أستطع أن أكمل لأنني شعرت بنيران تحرق جسمي من الداخل ، جعلني هذا أصرخ بصوت عال

.. كان الألم لا يطاق ..

احتار رجل الإسعاف وهو يحاول أن يخفف من الألم ، لكني شعرت برغبة قوية في أن أبعده عني ،

فلطمته في وجهه بقوة وأنا أقول بشراسة :

- ابتعد عني ..

تفاجأ الجميع من الذي حدث ، وأنا أولهم .. فعلى الرغم من الألم الذي أشعر به ، لم أتصور أن

لطمتي سوف تكون بهذه القوة .. كانت لطمة دفعت رجل الإسعاف متران إلى الخلف ليرتطم

بالسيارة ، جعلته يفقد وعيه على الفور ..

هرع رجال الشرطة نحوي وأحدهما يتساءل في توتر :

- كيف فعلت ذلك ؟!!

لم أستطع أن أجيبه .. كنت ما أزال أشعر بالألم يشلّ تفكيري ، وفجأة سمع الجميع صوت زئير

تردد في أنحاء الأحراش .. زئير وحش يحتضر ..

لا أعرف ما الذي حدث !! لكني رأيت الجميع يتطلع في اتجاه الأحراش باتجاه صوت الزئير .. في

هذه اللحظة ، شعرت بجسدي يكبر ، وتنبت لي مخالب في يدي وجسدي يكسوه شعر كثيف ..

وأشعر بقوة لا مثيل لها وشراسة لا حدود لها .. كانت الفرصة سانحة .. في لحظة خاطفة

انقضضت على رجال الشرطة .. في اللحظة الثانية كانت أجسادهم على الأرض تفارق الحياة ..

نظر الإفريقي نحوي في صمت .. لم أشعر برغبة في قتله .. هجمت على رجلي الإسعاف ،

ومزقتهما ..

كانت رغبة دموية تحمل رائحة الموت رغبة تريد الموت لكل شخص .. ألقيت نظرة إلى الشاحنة ،

وبقفزة قوية وصلت إلى الباب وأطحت به بضربة واحدة .. ثم نظرت إلى الداخل .. كان الجميع

يحدق بي في فزع ورعب والكل يصرخ ..

ما هي إلا لحظات حتى انتهى كل شيء .. تمزق الجميع وفارقوا الحياة ..

هنا وقفت أمام الإفريقي صامتاً .. لا أعلم ماذا أفعل بالضبط ؟!!

تقدم الإفريقي نحوي في صمت ثم لمس كتفي .. فجأة بدأ كل جسدي يعود لطبيعته ..

نظرت إلى الجثث ، والدماء التي تملأ كل مكان ، وشعرت بالجنون .. لقد فعلت أنا هذا .. لقد قتلت الجميع ..

ألقيت نظرة تساؤل نحو الإفريقي ، أريد أن أعرف ما الذي يحدث بالضبط !!

تقدم الإفريقي نحوي في بطء متعمد وهو يقول :

- الآن من حقك أن تفهم كل شيء ..

قلت له في ضراعة :

- أرجوك .. أشعر أنني في كابوس لا ينتهي ..

قال الإفريقي وهو يتطلع إلى عيني في دقة:

- منذ خمسين عاماً سقط طبق طائر في هذه الغابة .. كان يقل شخصين .. وبالتحديد سيد وخادمه ..

قام السيد بإخفاء الطبق تحت الأرض بحيث لا يكشفه أحد .. وبدأ يكتشف الغابة ويحلل العينات ،

وأثناء بحثه هاجمه مستذئب جرحه في صدره ، لكن قبل أن يتمكن منه ، استطاع الخادم إنقاذه في

اللحظة الأخيرة ، وقام بعلاجه .. لكن بعد فترة اكتشف الخادم أنّ سيده قد تحول إلى وحش رهيب

مفترس شرس ، حاول الخادم أن يعالجه لكن بدون فائدة .. سوف يظل هكذا طوال حياته ، كان من

آن لآخر يفترس بعض الحيوانات وأحياناً بعض الأشخاص الذين يضلون طريقهم في الغابة .. ظل

الخادم ملازماً لسيده لا يفارقه ، لكن بعد خمسين عاماً شعر السيد بعدم الرغبة في الحياة ، وأنه كره

حياته بهذا الشكل ، وكان من الممكن أن ينهي حياته بسرعة لكن هناك أمر آخر فكرّ فيه .. خادمه ..

ابتسمت في سخرية مريرة وأنا أقول :

- ربما يخاف عليه من أن يعيش وحيداً ..

ابتسم الإفريقي في غموض ثم قال :

- ليس هذا بالضبط .. لقد كانت علاقة السيد بالخادم أكثر تعقيداً .. في كوكبه كان الخادم مرتبط

بسيده ، في حالة أن يموت السيد يموت الخادم فوراً .. لم يحاول الخادم أن يسأل عن السبب .. كل

ما يعرفه أنه بموت سيده هو يموت ، لكن لا يحدث العكس ..

استغربت من كلامه أكثر وأكثر فسألته في حيرة :

- كيف تعرف كل هذا ؟!! ومن أنت بالضبط ؟!!

قال الإفريقي هدوء :

- لا تقلق .. سوف تفهم كل شيء في الوقت المناسب ..

قال هذا ثم أضاف وهو يشير بيده :

- والآن استمع إليّ ولا تقاطعني ..

لم يكن أمامي إلا أن أسمعه للنهاية ..

قال الإفريقي :

- لهذا السبب كان السيد مترددا في إنهاء حياته .. حتى توصل إلى حل ينهي حياته وفي نفس الوقت

يبقى خادمه على قيد الحياة ..

تساءلت في دهشة :

- كيف ؟!!

أجابني الإفريقي في سرعة :

- كان يجب أن يجلب الخادم شخص تنطبق عليه مواصفات معينة ، إلى هذه الغابة ، ثم يقوم السيد

بنقل رابط الحياة إليه ، وفور أن يفارق السيد الحياة تأخذ أنت مكانه ..

قلت في غضب شديد :

- ومن المؤكد أنك الخادم ..!!

قال الإفريقي وهو يبتسم في سخرية :

- نعم أنا الخادم .. لقد خططت لكل شيء .. انتحلت شخصية هذا الإفريقي ، وقابلتك وعرفت أنك

الشخص المطلوب ، لا تسألني كيف ولكنه شعور داخلي ..

ثم بعد ذلك اتصال صغير لدائرة الهجرة حتى يتم اعتقالكم وترحيلكم .. وحتى عطل الشاحنة تدبرت

أمره لتتعطل الشاحنة في هذه المنطقة بالذات ، ولا أخفى عليك أنني من جعل المرأة تشعر بألم في

بطنها بعد أن وضعت في شرابها عقاراً له مفعول سريع .. ثم بعد ذلك تعمدت الوقوف أمامك

لأعطيك فرصة للهروب ، وعندما قمت بدفعي ، سقطت متعمدا على الشرطيين لأعيقهما حتى تبتعد

عن المكان بمسافة كافية ، وبعدها تولى سيدي باقي العمل .. والآن أصبحت أنت السيد الجديد

وستعيش في هذه الغابة لكي تحافظ على حياتي ..

شعرت بالمرارة .. كل هذا يحدث بسبب سيد وخادمه .. أرواح بريئة تسفك دماءها من أجل حياة

واحدة ..

كان الخادم يتطلع إلي في ثقة .. لكني تذكرت أمراً غاب عن ذهني .. أمر قد يغير كل شيء ..

سألت الخادم فجأة :

- أنت أخبرتني أنّ سيدك أراد أن ينهي حياته بسبب أنه أصبح متوحشاً ولا يمكنه الرجوع إلى

طبيعته قط ..

تطلع الخادم في وجهي في قلق وهو يجيب :

- نعم .. هذا صحيح ..

قلت له وأنا أقترب منه في ثقة :

- ولكنك قبل قليل قمت بلمسي ، فرجعت إلى حالتي الطبيعية .. ألا تعتقد أنني أختلف عن سيدك

قليلاً ..

تراجع الخادم في حذر هو يقول :

- ماذا تقصد بالضبط ؟!! أنت السيد الجديد .. ولابد أن تحظى بقدرة جديدة ..

اقتربت منه أكثر وأكثر وأنا أشعر بالحقد والكراهية .. لقد عرفت ماذا سأفعل بالضبط .. لقد عرفت

كيف سأقضي عليه ؟!!

فجأة بدأت أتغير حتى تحولت إلى وحش رهيب .. وانقضضت على الخادم الذي قال في ذعر :

- لا يمكنك ذلك .. لا ..

قطعت رقبته في هذه اللحظة لأخرسه إلى الأبد ..

والآن ماذا سأفعل ؟!! هل سأبقى وحشاً إلى الأبد ؟!! هل سأقتل الناس في كل مرة ؟!!

فجأة .. وكل هذه التساؤلات تلتهم عقلي لاحظت أنني أعود إلى طبيعتي مرة أخرى ..

ماذا حدث بالضبط ؟!! لقد عدت إلى طبيعتي دون أن يلمسني الخادم .. هل بموت الخادم انتهى

الرابط وأصبحت حراً .. هل هذا ممكن ؟!!

انتظرت لحظات لأتأكد .. فعلاً لقد انتهى الأمر .. الآن سوف أغادر هذا المكان ولن أعود إليه قط

ركبت سيارة الإسعاف ، وابتعدت بها عن المكان ملقياً نظرة أخيرة إلى جثة الخادم .. الوحش
الحقيقي ..


تمت بحمد الله




hg,pa - lkr,g 'gfh lk w]drm





اوسمتي


رد مع اقتباس
#2  
قديم 2016-12-02, 08:17 PM
صمود
:: عضو متميز ::
صمود غير متواجد حالياً
لوني المفضل #00378f
 رقم العضوية : 7016
 تاريخ التسجيل : Nov 2015
 المشاركات : 92 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : صمود is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: الوحش - منقول طلبا من صديقة -



وااااااااااااااااااااااااااو
رررررررروووعـــــة
الله يعطيكي العافية




رد مع اقتباس
#3  
قديم 2016-12-09, 08:33 AM
شارو
:: عضو متميز ::
شارو غير متواجد حالياً
لوني المفضل #00378f
 رقم العضوية : 7041
 تاريخ التسجيل : Jan 2016
 المشاركات : 68 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : شارو is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: الوحش - منقول طلبا من صديقة -



موضوع رائع
الله يعطيك العافية
احسنت الاختيار
بانتظار جديدك




رد مع اقتباس
#4  
قديم 2017-01-21, 12:34 PM
سيهار
:: عضو فعال ::
سيهار غير متواجد حالياً
لوني المفضل #00378f
 رقم العضوية : 7135
 تاريخ التسجيل : Sep 2016
 المشاركات : 19 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : سيهار is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: الوحش - منقول طلبا من صديقة -



يعطيكي الف عافية
شكرا
يسلم اديك




رد مع اقتباس
#5  
قديم 2017-04-24, 07:32 AM
جانجا
:: عضو متميز ::
جانجا غير متواجد حالياً
لوني المفضل #00378f
 رقم العضوية : 7116
 تاريخ التسجيل : Jul 2016
 المشاركات : 56 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : جانجا is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: الوحش - منقول طلبا من صديقة -



وااااااااااااااااااااااااااو
رررررررروووعـــــة
الله يعطيكي العافية




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منقول, الوحش, صديقة, طلبا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 AM



هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات كورابيكا ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك

Security team