جديد المواضيع اخر عشرة مواضيع :         1.....5 >>واختار أي عضو يروح معك عالملاهي (اخر مشاركة : حنانى - عددالردود : 334 - عددالزوار : 1571 )           »          تقلل المكسرات الإصابة بسرطان القولون بنسبة 69% للرجال و81% للسيدات (اخر مشاركة : سافيتا - عددالردود : 18 - عددالزوار : 19 )           »          نصيحة كمبيوترية .... (اخر مشاركة : الشريرة - عددالردود : 10 - عددالزوار : 234 )           »          مشاهدة_ تحميل مباشر _ حلقة هيوكا 6 _ حلقات هيوكا كامله (اخر مشاركة : وردة - عددالردود : 20 - عددالزوار : 202 )           »          مانجا crazy girl shin bia (اخر مشاركة : صمود - عددالردود : 5 - عددالزوار : 738 )           »          صور اجدد افلام باربي 2016 (اخر مشاركة : برشيليا - عددالردود : 31 - عددالزوار : 32 )           »          جولة الي الشاطئ (اخر مشاركة : برشيليا - عددالردود : 18 - عددالزوار : 19 )           »          فيديو لصور فيلم الانمي الرومانسي Up (اخر مشاركة : وجدان - عددالردود : 19 - عددالزوار : 20 )           »          بالصور بطاقات الكريسماس _ Merry Christmas- Happy New Year 2016 (اخر مشاركة : الجوهرة - عددالردود : 22 - عددالزوار : 23 )           »          بقلم خلدون مكتوم قصة ادركت الان مع الصور (اخر مشاركة : خلدون مكتوم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         





عرب شيرنج
قصص وروايات Yu-Gi-Oh قسم يختص بعرض قصص وروايات انيمي يوغي يو

مركز رفع الصور والملفات
همسات كورابيكا


16 معجبون
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
#1  
قديم 2015-03-27, 07:54 PM
yami story
مشرفة قسم يوغي أوه
yami story غير متواجد حالياً
Jordan     Female
SMS ~ [ + ]
قطرة المطر تحفر بالصخر ...

...ليس بالعنف بل بالتكرار

حتى ولو فشلت ...يكفيك شرف المحاولة
اوسمتي
الكاتبه المتألقه وسام المشرفة المميزه 
لوني المفضل Lightgreen
 رقم العضوية : 5583
 تاريخ التسجيل : Oct 2012
 الإقامة : عمان
 المشاركات : 1,241 [ + ]
 التقييم : 138
 معدل التقييم : yami story will become famous soon enoughyami story will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
Kurapica (111) بفضلكما ... 3> ... عشقي وسعادتي التقيتهما





بفضلكما ...  3> ... عشقي وسعادتي التقيتهما 1427459073831.gif




حقوق الشخصيات عائدة الى كازوكي تاكاهاشي والباقي لي أنا يامي ستوري


نكمل موضوعنا أصدقائي


لقد جئت لكم اليوم بقصة قصيرة تتحدث عن العديد من القضايا سواء في حياتنا أم حياة غيرنا



لذلك ستتوفر الدراما ...الأسرة ...صداقة ...حزن ...عنف ..



طبعا الشخصيات هم أبطالنا المعتادون



يامي أتيم "شخص واحد لكن الأسم مركب "وهو موظف في احدى الشركات ويبلغ من العمر أربع وعشرون سنة



يوغي موتو وهو صاحب متجر الألعاب لموتو غيمز ويبلغ من عمره ثلاثة وعشرون سنة



أنزو ماساكي زوجة يوغي موتو وتبلغ من عمرها ثلاثة وعشرون سنة



جد يوغي السيد سليمان "الإسم ليس حقيقي بل من عندي " وهو مشرف على المتجر في حين غياب يوغي ويبلغ من عمره أربع وستون سنة



والدة يوغي موتو وتدعى آكينا بمعنى زهرة الربيع وهي في عمر الأربعين



لدينا أيضا أنسة شفق وبما أنني الكاتبة يامي ستوري فهي لمتابعيني غنية عن التعريف



لكن سأعرفكم بها هي شفق جوزيف فتاة بشعر بلون أغصان الشجر البني وعيون زرقاء كلون الياقوت الأزرق لكن يتجذر غرتهاالأمامية من جهة اليمين خصال قرمزية جميلة كما أن شعرها منسدل ليغطي ظهرها حتى فوق العمود الفقري بقليل وذات بشرة شاحبة جميلة تبرز لون شفتيها الورديتين ,كما أن عمرها أربع وعشرون سنة




طبعا أصدقائي سأراعي بعض من عاداة أهل اليابان لذلك سأستخدم بعض هذه الألقاب لتوضح لكم



كون :لقب احترام موجه للولد عادة



تشان :لقب احترام موجه للبنات وأحيانا للأولاد من باب المودة



سان :سيد أو سيدة أو أنسة وهو غالبا يقال للكبير من باب الإحترام



سينسي :تقال لمحترف بمهنة معينة مثل أستاذ ..أو طبيب.. أو مهندس



ساما :لقب شديد الإحترام ويقال لإظهار الإحترام الشديد من الأصغر رتبة الى الأعلى رتبة



بوتشان :لقب احترام للسيد الشاب ابن الشخص الثري



وبالطبع أصدقائي لم أوضح لكم الشخصيات بقوة لأن التعريف أثناء القصة



والأن نتهي لهنا أصدقائي



أهديكم قصتي ليوغي يو 2015



بعنوان " بفضلكما ...عشقي وسعادتي التقيتهما "



ونبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم

بفضلكما ...  3> ... عشقي وسعادتي التقيتهما 1427459096411.gif




ftqg;lh >>> 3> uard ,suh]jd hgjrdjilh ftqg;lh>>





اوسمتي

مواضيع : yami story



آخر تعديل yami story يوم 2015-03-28 في 05:07 PM.
رد مع اقتباس
#2  
قديم 2015-03-27, 09:11 PM
yami story
مشرفة قسم يوغي أوه
yami story غير متواجد حالياً
Jordan     Female
SMS ~ [ + ]
قطرة المطر تحفر بالصخر ...

...ليس بالعنف بل بالتكرار

حتى ولو فشلت ...يكفيك شرف المحاولة
اوسمتي
الكاتبه المتألقه وسام المشرفة المميزه 
لوني المفضل Lightgreen
 رقم العضوية : 5583
 تاريخ التسجيل : Oct 2012
 الإقامة : عمان
 المشاركات : 1,241 [ + ]
 التقييم : 138
 معدل التقييم : yami story will become famous soon enoughyami story will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: بفضلكما ... 3> ... عشقي وسعادتي التقيتهما










تجري الأيام سريعا ...أسرع مما ينبغي


فالأيام تمضي ...وتمضي ..وتكشف أمورا ...كان قد سار عليها الدهر

لكن ..الحقيقة تكشف ...ليس المراد كشفها ...بل المراد هو أن نعترف بمدى عظم هذه الحقيقة

حياتنا تسري ...وتمضي ...وتمضي معها أجمل وأسوء اللحظات ...لكنها تمضي

فمهما حصل سنمضي ...ونكمل ...ونجرب ...ونقع ومن ثم نقف ...كي نحقق المبتغى



أترككم مع الفصل الأول

في يوم من أيام الربيع الجميل وقد طلعت شمس صباح جديد وقد تفتحت أوراق الأزهار الجميلة كي تبرز أجمل ألوانها الرائعة والجميلة والمريحة من وردي وأحمر قاني وبعض الزهور الزرقاء التي تنادي على النحل لتأخذ رهيقها الجميل لذا وفي احدى المدن الجميلة من طبيعة خلابة ومبان جميلة وفي احدى ضواحيها الكثيرة يستقر منزل جميل وصغير وبسيط ليستقر به زوجان حميمان لذا و....



صوت من داخل المنزل من تكسير زجاج وصراخ فتاة يعلو مطالبة أحدا ما بشيء





مهملا اجل انهما زوجان لكن هل حقا هما حميمان لنرى ؟؟؟



تكش ..تكش ..تكش ...(( صوت تكسر زجاج ))



........: مهلا ..مهلا .. تلك من ..



قاطعه صوتا آخر لين لكن اثر الصراخ تضخم ليعبر عن وحش غاضب :لا ....لا وألف لا ...ان لم تخبري الحقيقة الأن يامي فاعلم انني سأذهب الى والدي والأن



يامي بخوف وقلق لا نعرف من أين أتى :مهلا عزيزتي شفق ...ارجوكي اهدأي هذا لا يواتيكي أبدا فأنتي ...



شفق بصراخ وغضب وعينيها تشتعلان نارا :ماذااا؟؟؟ قلقٌ علي ها... أنت لا تهتم بأحد لم تهتم حتى بمشاعري عندما جاءتك تلك السيدة وتقول لي بكل بساطة بأنها صديقة من أين جلبتها لم تخبرني عنها قط



يامي بقلق أكبر ونقاط العرق أصبحت بحجم بطيخة :أرجوكي صدقيني هي مجرد صديقة قديمة فقط ليس أكثر أقسم لكي لماذا لا تصدقيني ...لقد جاءت لتبارك لنا فقط



أمسكت شفق مزهرية زجاجية أخرى وأوشكت على كسرها لكن يامي كان لها بالمرصاد فالتقطها قائلا :أرجوكي اهدأي ليس من أجلي بل من أجل الفتى الصغير الذي ينام على السرير,أتوسلكي



شفق بغضب وقد أحرقتها نار الغيرة :ان لم تخبرني حقيقتك أتيم فلن أبقى لا أنا ولا ابني دقيقة هنا هل فهمت ؟؟؟



عندها انتاب الشاب الذي يقابلها عبارات حزن وألقى نظره على الأرض وهو يشد بكل قوة على الإناء الذي بحضنه والواضح أنها علامات انكسار



يامي بصوت أهدأ من سكون الليل :ستعرفين لكن ليس الأن فالحقيقة مؤلمة الأن لماذا لا تفهميني ..(أكمل بصوت رقيق ولطيف ) أرجوكي لأجل يويشي ..ابنكي الصغير لأجله فقط



شفق وقد هدأت قليلا عندها تنهدت قليلا غاضبة :أتعرف أتيم ان لم تخبرني كل شيء الأن فعلم أنني لن أبقى ثانية واحدة هنا لا أنا ولا ابنك



ملاحظة :أصدقائي من بعض التقاليد أنه اذا غضب أحد من صديقه يناديه باسم الذي يتلو اسمه مباشرة أي لا يحتاجون للألقاب وذلك للتعبير عن الغضب ,لذلك شفق نادت يامي- الاسم الذي يناديه به كل من يعرفه –بأتيم تعبيرا عن الغضب وكما أنه يعبر عن احترام للبعض الأخر وذلك حسب بحثي بالانترنت




يامي بحزن :أعرف ...أعرف صدقيني أعرف لكن أنا مشغول قليلا الأن .أنتي تعرفين المصيبة التي حلت بالشركة وهي مفلسة الأن لذلك ..



قاطعه طرق على الباب ذهبت شفق لتفتحه لتجد بوجهها شخص يرتدي قميص بسيط أخضر اللون وبنطال جنز أزرق والرجل يقارب عمره في الأربعين والواضح أنه يعمل في مجال الأراضي الجميلة والحدائق من تصميمات جميلة للأشجار وهكذا ,عندها قال لهم :مرحبا شفق تشان ,الإجار لو سمحتي



شفق وقد ارتدت قناع الإبتسام بالنحناءة بسيطة :أوو.أهلا أوكاما سان ...تفضل



عندها صرخت الى الداخل ليامي ليرى الرجل فجاء يامي أيضا بقناع أخر يعبر عن القلق من شيء معين ولكنه حاول أن يتجاهله ببتسامة زائفة



يامي بقلق مخفي :أهلا تفضل



فاتحا الباب له ليدخل وانحناءة بسيطة من رأسه :ت..تفضل



دخل أوكاما الى غرفة الضيوف وجلس على احدى الأرائك ثم جلس بجانبه يامي فنظر له أوكاما وابتسم :حسنا لكن لدي بعض العمل في الحديقة المجاورة ,لذا لو سمحتم أحتاج الإيجار اليوم



يامي بقلق وخوف مضحكان والواضح أنه يحاول تجاهل أمرا ما :أمممم ..ماذا تحب أن تشرب أوكاما سان ؟؟؟



أوكاما بتنهيدة :لا شيء شكرا لكما ...(نظر الى ساعته ) أرجوك الإيجار لو سمحت



يامي بقلق :لكن سيدي لقد دفعت لك الأسبوع الماضي الإيجار لم ينقضي شهر بعد لأسلمك الإيجار الأن



أوكاما بجدية :أجل صحيح ...لكنك دفعت لي على أساس انك لم تدفع الشهر الماضي لذلك هذا هو حساب الشهر الماضي لا هذا الشهر



يامي بتنهيدة :اجل كلامك صحيح ...لكن هل تعطيني فرصة لغد فقط عندها اكون قد أمنت لك الإيجار



قاطعهم دخول شفق الى الغرفة وبيدها صينية من ثلاثة أكبواب من الشاي الساخن وقدمت كوبا لأوكاما ببتسامة تعلو وجهها :تفضل أوكاما سان



أوكاما بغضب :لا أريد شيئا ...لقد طلبت الإيجار وزوجكي يقول لي أن أمهله فرصة لغد (التفت الى يامي وقال بهدوء يسبق العاصفة )أخبرني أتيم كم من فرصة أعطيتك من قبل هذه وتعدني بأنك ستدفع الإيجار في وقته في المرة القادمة



شفق لا حظت الأمر كله وقالت ببتسامة :لا تقلق سيدي سأجلب لك الإيجار في حين تقوم بشرب شايك



عندها خرجت من الغرفة بعد أن لاحظت هدوء أوكاما وتناوله للكوب لاحظها يامي فذهب خلفها الى غرفة النوم المجاورة لغرفة الضيوف



عندها لاحظها تفتح خزانتها وتخرج من محفظتها مبلغا معين



يامي بجدية :شفق ..لا ..لن أقبل بذلك ...لقد أخبرته بأن ادفع له غدا



تنهدة شفق من كلامه وأخرجت المال من المحفظة دون أي تردد ,ووجهته ليامي باليد ليأخذه قائلة بصوت لطيف يخفي بعض الحزن :أعطيه هذا المبلغ يامي فلا فرق بيننا ,أنا أعلم أنك لن تقبل بذلك لكن نحن بحال ضيق الأن وخصوصا بعد افلاس الشركة وتسريح جميع الموظفين منها ,لذا لا ترفض ذلك



يامي بيأس :لا ...ل..لا يجوز أرجوكي



شفق ببتسامة مطمئنة :عزيزي ارجوك لأجلي هيا ...انا أعرف وضع عائلتك جيد ...و شقيقك يوغي لن يتركك صحيح ؟؟؟



يامي ببتسامة حزينة :بالطبع



عندها حاول وهو يأخذ المال من يدها أن يلمس يدها الناعمة والجميلة لكنها ابتعدت قليلا لتقف عند النافذة مقابل بعض الأشجار التي في الحديقة ...عندها تنهد فقد تذكر أنها مازالت تريد أن تعرف ماقصته الحقيقية ومايخفيه عنها من سنوات قليلة ,لكنه خرج من الغرفة ليسلم المال لأوكاما فحالما سلمه المبلغ قال أوكاما مبتسما :شكرا لك



يامي ببتسامة زائفة مع انحناءة :الشكر لك لصبرك علينا ...سامحني ان كنت قد قصرت بحقك



أوكاما ببتسامة :لا ..لا عليك بني ..أنا من يجب أن يعتذر لك ..لكن صدقني أنا بحاجة الى هذا المال



تنهد يامي محاولا اخفاء جوارحه ,والواضح أن لا علاقة لموضوع الإيجار لتعكر مزاجه وشروده بل كان موضوعا أخر



أوكاما :شكرا لكم ...اعذروني الان



توجه للباب وتوجه يامي بعده ليغلقه وليغرق الأخر بشروده وانسحابه لماضي بعيد وفكر سحيق



XXXXXXXXXXXXX



في الغرفة



كانت تبكي بصمت على سريرها وسرير زوجها وتنظر لسرير صغير بريء أزرق اللون مكون من جميع أطرافه جدار بسيط متوسط الإرتفاع ليحمي من بداخله وهو طفل صغير ناعم الظفار والملامح ,أجل ذلك الطفل هو يويشي ابن الزوجان شفق ويامي



كانت ملامحه بريئة لتتضح لفتى صغير بعمره أجل فعمره يقارب الثلاثة أشهر ..فقد كان يمتلك شعرا أسود يميل الى الزرقة أحيانا وعيناه الصغيرة ..عينا والده الثاقبتان وهما بنفسجيتان مائلتان للحمرة ,وأنف صغير يليق بوجهه الناعم الجميل الأبيض ,ويصدر أصواتا ناعمة أثناء نومه تعبر عن برائته



عندها وقفت على قدميها لتصل الى فوق الخزانة لتنزل حقيبة سفر ,ثم فتحت خزانتها لتبدأ بملئ الحقيبة بها



عندها دخل زوجها عليها بنظرات مستغربة ومتفاجئة ,اقترب منها بسرعة فأمسك يديها التي تحمل بعض من قمصانها الجميلة



يامي يقترب منها أكثر :شفق؟؟؟؟ مالذي تفعلينه؟؟؟



عندها لم تجبه بل رفعت رأسها له ليرى بعض قطرات من اللؤلؤ تنسكب على وجهها



يامي بقلق :شفق (عندها أمسك ذقنها بحنان ليرفع رأسها أكثر متفاجئا بمنظرها وعيونها المتألمة ودموعها المنسكبة على وجهها الرقيق ) قال منصدما : ع ..عزيزتي ؟؟؟



أخذت شفق تمسح دموعها قائلة بحرقة :لا شيء .... أرجوك ....حان الوقت لرحيلي وابني عن هنا



يامي بقلق :لكن ...لكن...



رفعت شفق يديها لصدره موقفة اياه عن الكلام : أرجوك ...هذا يكفي ...لقد ذقت ذرعا من كل هذا الغموض ..حياتي معك كلها غامضة ...أشعر ..أشعر أنني (أخذت دموعها بالإنسيال على وجهها ) أشعر أنني أعيش معك بكذبة



نزلت أخر كلمات على رأسه كالصاعقة فأكملت شفق كلامها :ارجوك ...انا لم أعني أي اهانة أو أي شيء ...انا لا أنكر أنني أحبك ...بالطبع أنا أحبك ومازلت أعشقك ..لكن لن أرضى ولن أقبل بأن أكمل حياتي تحت قناعك هذا يامي ..أرجوك افهمني ...انا أقصد أنك لا ترى الألم الذي يُزرع بقلبي حينما أراك منكسرا في الليل ...وعيناك تخفيان شيئا رهيبا ...وأنا أعلم ذلك ...لكن ...لكنني كلما أخبرك مالأمر تتجاهلني ..أخبرني ..ألست حياتك ...الست أنا معك ...تخبرني بنعم ...وتتجاهل موضوع أنني أريد مشاركة كل شيء معك ...حتى همومك ...أنا أقف بجانبك دائما وأنت كذلك ...لولا حبي لك وأنت تعرف ذلك بقرارة نفسك لما وافق أبي على الزواج منك ... أحببتك بصدق ..أحببتك بكل معنى الكلمة ...شاطرتني فرحي ...وحزني ...والأن حياتي لماذا لا تفعل الشيء نفسه ...ألا تثق بي ؟؟؟؟ أخبرني سبب الندوب التي على يديك والعلامات لجروح والخدوش السابقة موجودة على معصميك وبعضها على بعض من جسدك ...أخبرني لما تستيقظ بجوف الليل لتخرج تحت شجرة وحدك ..فأشعر بنظراتك المنكسرة والحزينة بعمق كلما نظرت الى المنزل والنافذة ...لا ..ليس هذا فحسب ..بل كنت أشعر ببكاءك أيضا ...فيؤسفني أن أخبرك أنك فاشل بتخبأت دموعك مني أنا بذات ...اخبرني من أنت؟؟؟ ...أريد أن أعرف مع من أعيش ...هل حقا مع يامي أتيم موتو الذي أحبه أم أن هناك الكثير مخبأ ...أخبرني أرجوك ...أريد أن أعرف لأساعدك كما ساعدتني ...اريد أن أكون بجانبك بكل لحظة فلماذا تبعدني ...لماذا لاتخبرني السبب ...أليس من حقي أن أعرف بعد خمسة سنوات من التقائنا ؟؟؟أجبني أرجوك



كان الصمت هو سيد المكان في تلك اللحظة التي انهت بها شفق كلامها وأخرجت كلما يجول بداخلها من أفكار



ونظرات الصدمة لا تفارق عينا زوجها منصدما من كل ماسمع ...فقد كان يظن أن سبب غضب زوجته هو زيارة صديقة قديمة له للمشفى عندما أنجبت طفلهما لكن ...خانه ظنه فلأفعال أحيانا تعبر عن كلمات ...والدموع تعبر عن كلمات صامتة لا يفهما سوى من يحبك بصدق



نظر لها لتنظر له هو بنظرات ترتدي مشاعر حزن وإنكسار وندم لكليهما



أجل ...كيف لا ينظران هكذا لبعضهما وكل منهما يعبر عن حرف لكلمة واحدة وهي " الحب"



مرت خمس دقائق صامتة لا يوجد صوت أحد سوى شهقات الفتاة ونظرات منكسرة من الشاب الشارد والواضح أنه يصارع نفسه



عندها اقترب من زوجته ليتكلم بكل لطف ..ورقة...ولين .. يخالط هذه المشاعر صوتٌ منكسر ...يائس ..حزين ليهدأ فتاته التي أمامه :لو تعرفي بما أفكر ...وبما حصل بالماضي ...لوجدتي أجوبة لأسئلتكي تلك (اقترب أكثر ليمسك بيديها الناعمتان بكلتا كفيه وليجلسا على حافة السرير ) ان كان هذا ما يزعج قمري ..وعشقي ...وروحي فسأقوم بإخبارك اياه ...لكن صدقيني أنني لم أقصد ولم أعني إبعادكي عني ...بل لخوفي عليكي خفت أن أخبركي بقصتي كلها ..فأرى دموعكي منسكبة على وجنتيكي الناعمتان كما أراها الأن...فأنا لا أطيق رؤيتها أمامي ...لا أطيق أن تمسحيها أنتي ...بل أنا لكي أخبركي كم هي غالية لتذرفيها هبائا على شيء قديم ..و.بالأخص قد مضى وانتهى ...لماذا تريدين معرفة أمور ستغير حياتنا من أساسها ....لقد مضى الأمر وانتهى والأهم أنني نسيته ...نسيت كل ذلك ...لماذا تريدنني أن أخبركي ...ألتعذبينني برؤيتكي منكسرة أم بحالي المؤسف والمثير للشفقة ...ان أحببتي أن تعرفي الحقيقة ..فسأكون مستعدا لأخبركي بها وبشكل كامل ...لكن عديني أن تبقي بجانبي ..عديني أن تبقي حبيبتي ...وعزيزتي وفتاتي التي أرى حياتي وسعادتي من خلالها ...عديني أن لا تفارقيني لو عرفتي الحقيقة وأزعجتكي فأنا متأكدٌ من أن والديكي سيرفضون ابقائكي معي ..خصوصا بعد أن يعرفو تسريحي من الشركة وقد أقف عاجزا الأن لأوفر إحتياجات البيت


شعرت بقطرات دافئة على كفة يدها من فوق لترفعه رأسها ولتقابل الغرر الشقراء الجميلة وقد أصبحت تغطي عيناه البنفسجيتان



شفق بخوف وصدمة أخبرت نفسها بصدمة :* يبكي ؟؟؟ أجل انه يبكي ؟؟؟؟ كيف ...ل...لقد ...تسرعت ...ولقد جرحته ...اجل ...جرحته *


نظرت لوجهه بخوف رفعت يديها لتريحهما على وجنتيه الحمراوتان لبكائه الصامت ...فهو يبكي بصمت ...والصمت قاتل



نظرت له هي الأخرى لتقول مهدأة اياه لكن وللأسف لم تسطتع منع نفسها من البكاء فقد كانت كطفلة صغيرة أضاعت أبويها لا تدري ماذا تفعل رؤية زوجها يبكي جعلها تبكي وهي لا تشعر ,عندها قالت له :أرجوك ...لم أقصد ذلك ..لم أعتد عليك تبكي ...لم أقصد أن أجرح مشاعرك ...أرجوك





عندها لم تحتمل أكثر فرمت نفسها بحضنه الدافئ ليمتلئ قميصه الأبيض بدموعها النقية الطفولية فقالت :أرجوك ....بكائك يكسرني توقف ....لم ..لم أعتد عليك تبكي...فدائما تبكي بصمت




فاجئها يد دافئة تمسح على شعرها وغررها القرمزية لوضعها خلف أذنها فقال ليهدأها بصوته العميق :لا...لا تبكي عزيزتي فأنا أعيش لأجلكي ...لا أحتمل رؤية دموعكي أهدأي لأخبركي



عندها نظرت له بقلق ثم مسحه لها دموعها فقال :أجل هذه فتاتي التي أعشقها وأعيش لأجلها ولسعادتها



بعد أن هدأت قليلا قال لها :سأخبركي بالحقيقة فأظن أنه من حقك معرفتها الأن ...لقد صبرتي علي كثيرا ,لذلك آن الأوان لأخبركي



بعد أن هدأت شفق قالت له بخجل :لا ...ان لا تريد التحدث فلن أجبرك أبدا ...لقد كنت اريد أن أعرف لكن بد ما حدث لا أريد أن أجبرك على التحدث لذ..



قاطعها بوضع سبابته على شفتيها الجميلاتان :لا ....يكفيني أنك تحملتي خمسة سنوات عن اخفاء الحقيقة لذا يتوجب علي اخبارك عزيزتي ...طفولتي من حقك أن تعرفيها ...حقيقتي أيضا ...وكذلك من أنا ...اضافة الى وصول اسم موتو الى اسمي ...وحقيقة أخي يوغي ...كما حقيقة الفتاة التي أتت وزارتني بالمشفى لتبارك لنا على مولودنا الصغير منذ أن رأيتك في ذلك المقهى أثناء ذهابي للجامعة ...الا وسحرني جمالك.. لذلك ..لذلك كنت آتي الى المقهى فقط لرؤيتك ههههه ...كما أنني كنت أعمل بوظيفة بدوام جزئي في احدا المحلات والنصف الأخر من اليوم أكمله مع شقيقي بمتجر اللعبة ...حياتي كانت شاقة الى أن التقيتكي والتقيت (صمت للحظة ) والتقيت يوغي ووالدته وكذلك جده ...بكل صدق سأخبركي لكن ...ما أخشاه من كل ذلك هو ردة فعلك ...أخشى أن ...أن تتركونني



عندها قالت له :مالذي تقصده بالتقيت يوغي ..ووالدته ..وجده ؟؟؟؟لم أفهم ..ألست



هز رأسه لها بالنفي فوضعت يدها على فمها بسرعة وعيناها متسعتان من الصدمة



قاطعهم صوت بكاء طفل صغير



عندها انتفض كلاهما وهما اليه ليروه أمسكته شفق من تحت ذراعيه ورفعته الى أن أوصلته بحضنها لتهدهد على ظهره بالهدوء ولكن وللأسف الطفل عنيد فزاد بكاءه



شفق بقلق :لا ..لا عزيزي (رفعته لوجهها والإبتسامة تعلو وجهها ) هل تشعر بالجوع أيها المشاكس



عندها اصدر صوتا لينا بفمه الصغير ليعبر عن رده لها أنه جائع



فالتفتت شفق والابتسامة تعلو وجهها الى يامي الذي فوجئ ببتسامتها فقد كان يتوقع ردة فعل قاسية وخصوصا بعد أن عرفت أنه ليس من عائلة موتو



قالت له ببتسامة :هلا قمت بعمل الحليب له يامي ؟؟؟



اومأ لها بالموافقة :بالطبع سأذهب لأضعه على النار



استوقفته شفق قائلة :انتبه أن لا تحرقه عزيزي وانتبه لنفسك كي لا تحرق نفسك



عندها أعادة نظرها الى طفلها الصغير الذي يضع يديه الصغيرتين بفمه تعبيرا عن شدة الجوع فقالت له ببتسامة :ههههه .تشبه والدك كثيرا ...كشراهته



جائها صوت يامي من المطبخ الذي أمام غرفة النوم قائلا لها :سمعتكي عزيزتي



نظرت لطفلها الصغير ووضعت يدها على فمها قائلة :أوبس ...سمعني هههه ...كم أحبك ...أنتما حياتي كلها



جائها يامي وهو يحمل الحليب بزجاجة قائلا لها بتأفف فكاهي :لا...لا تحذريني ليست أول مرة أقوم بها بفعل الحليب لابني



شفق ببتسامة :ههههههه ...تشبه نفسك عندما تأكل بشرارها وطفلك مثلك (ثم وضعة الزجاجة بفم ابنها )





يامي بتنهيدة مضحكة :أجل ...ليكن مثلي ..أفضل من أن يكون على والدتكي فهي عندما تراني تخرج عيوبا لا أدري من أين تجلبها



شفق بغضب مضحك :هييي ...لا تنسى هي أمي بالنهاية ...فلولاها لما كنت استطعت ضبط نفسك عندما ترى طعاما لذيذ (أكملت بعد أن ادخلت يدها بشعرها لتنفلها لشقة الأخرى ) وخصوصا من طعامي أنا





يامي ببتسامة :لا لم أنسى كيف أنسى وأنتي حياتي كلها (عندها نظر الى ساعته فوجها الواحدة ظهرا ) يجب أن اذهب لأرى الشركة ومالأمر بها ...عسى أن تحل مشاكلها فقد كانت لدي فكرة للمساعدة وسأذهب لأعرضها على المدير ...عسى يقبل بها...وان لم يقبل فسأضتر للبحث عن عمل جديد






اقترب من العلاقة ليجلب سترته السوداء حتى يرتديها فوق قميصه الأبيض الذي كانت أكمامه مثنية الى المرفق






ثم توجه الى المنضدة ليأخذ مفتاح سيارته قائلا لشفق :عندما أعود سنذهب الى بيت عائلتي حتى نسهر عندهم ولنتحدث عن القصة كاملة فالأمر بات مكشوفا الأن





اقترب منهما قبل خروجه من الباب ليرى شفق تضع الصغير على سريره مجددا وهو يلعب بيديه الصغيرة ..وأمه تهز السرير يمينا وشمالا ليهدأ ويذهب نائما فقد كان السرير معلقا بواسطة حمالة من الأمام وحمالة من اليسار تمسك السرير ليطفو بالهواء ...اقترب من طفله وداعب وجهه بإصبعه فباغته الصغير بإمساك اصبعه ليقوم بفركه بيده الصغيرتين ...بعدها انحنى يامي قليلا ليقبل وجنتي صغيره ,ثم ارتفع ليرى عيون زوجته المليئة بالذنب ,اقترب منها وأمسك بيدها ليرفها الى وجهه حتى يقبلها ...,ثم اقترب من وجهها وقبل جبهتها قبلة دافئة حتى تشعرها بالإطمئنان ...وتمحي الشعور بالذنب الذي انتاب قلبها ,ثم تركهما متوجها الى الباب ,لكن مالبث أن ترك يدها حتى همس بأذنها ب :أدامكما الله لي يا نور سعادتي



بعدها تركهما متوجها الى الباب ...لكن مالبث أن سمعت شفق صوت اغلاق الباب حتى توجهت الى النافذة لترى سيارة زوجها قد انطلقت الى الشركة متمنيةً له كل التوفيق والأمل



XXXXXXXXXXXXXXXXX



أما عنده هو فقط كان منشغل التفكير أثناء قيادته بأمور كثيرة ...ثم توقف عندما رآى الإشارة الضوئية حمراء ,ليغرق بتفكيره الخاص :* كيف ؟؟؟؟ كيف لم أصارحها بكل ما جرى ....سوف تنصدم كثيرا عندما تعلم ما هي حقيقتي ...لا ..ليس هذا وحسب بل اذا عرف والدها ما الأمر سوف يقومان علي ثورة ...للصدق فقط ...أنا ...أنا أعرف عقلية عمي ...لكن المشكلة كلها بوالدتها ...هي دون شيء تعاملني كأننا لسنا مثلهم ....رغم أنني أحبها كوالدتي بضبط لكنني....وأشعر بقرارتها أنها تحبني لكنها تحب أن تغيظني ...فلن أنسى كيف وافقت علي دون تدخل من شفق ...حقا حياتي سعيدة بمعرفتهم



قاطعه صوت زامور من الخلف ,,استيقظ من شروده ليرى بالمرآة الأمامية أن هناك رجل يصرخ له بالتحرك



ثم نظر الى الإشارة فرأها ستصبح صفراء أشغل السيارة بسرعة وتحرك من مكانه ليقطع الإشارة حتى أصبحت حمراء تاركا الرجل الذي خلفه بضجره فقط بقيت سيارته في نفس الشارع بسبب تحول الإشارة للحمراء



عندها ابتسم لنفسه قليلا وهمس :ههه...عذرا



ثم وصل الى مبنى كبير ...كبير جدا ...ليرى العديد من الصحافيين والعديد من السيارات الإعلام على بوابات الشركة



أدخل نفسه بصعوبة من بينهم وهو يهمس بكلمة "عذرا...اسمح لي ....المعذرة " الى أن وصل الى البوابة الرئيسية ليرى سبعة حراس من الشرطة واثنين ببنية عضلية ضخمة لمنع الصحافة من الدخول ..عندما اقترب من البوابة استوقفه احدى ضباط الشرطة بغضب قائلا :أين تظن نفسك ذاهبا ؟؟؟؟



يامي بجدية يخالطها بعض القلق : إ..إسمح لي بالدخول فأنا أريد أن أرى الرئيس قليلا



الضابط بضجر :ممنوع الدخول دون موعد محدد وضعه لك الرئيس نفسه ,لذلك لا تشغل بالك بشيء فلن تدخل أبدا



يامي وهو يحاول أن يقاومهم قال بصراخ :اسمع يا هذا .... أنا اعمل هنا ..ومن حقي أن أعرف مالذي حصل هنا ...ومن حقي أن أعرف ذلك من الرئيس فهو لا يزال رئيسي أنا أيضا ..لذلك اسمح لي بالدخول



تقدم احدى الرجال ذو البنية الضخمة قائلا وهو يطقتق بيديه :ألم تسمع ماقاله لك ...ممنوع ...يعني ممنوع هل هذا واضح



يامي بقلق قليل لكن لا تزال هناك مكان للثقة :لا ...لن أرحل أبدا أنا هنا للمساعدة فكيف لك أن تمنعني من الدخول ...يجب أن أراه للضرورة لذا هيا اسمح لي بأن أراه ...أنا هنا للمساعدة فقط



اقترب الرجل الضخم منه ليدفعه الى خارج أسوار الشركة لكن اوقفه صوت الشرطي قائلا له :مهلا ...سأسأل الرئيس ان سمح لك بالدخول ؟؟؟



يامي وقد ذهب بعض القلق :حسنا



رفع الشرطي هاتفه أذنه ليتحدث مع الرئيس حتى يخبره عن يامي



جاء صوت الرئيس من الجهة الأخرى للهاتف :مالأمر ؟؟؟ هل الإزعاج وظيفتكم هنا أم ماذا ...تحدث بسرعة مالذي هناك ؟؟؟



قال الشرطي بتوتر :كايبا ساما اعذرني أرجوك ...لكن (التفت الى يامي ) هناك من يريد رؤيتك للضرورة ويقول انه سيساعد



الرئيس :أمممم ....حسنا أدخله لأراه



الشرطي :ح ...حسنا (تحول الى يامي ليدخله وليرافقه الى مكتب الرئيس )



ركبا المصعد معا ليتوجها الى الطابق الأعلى في المبنى كله حتى وصلا الى مكتب ضخم وطرق الشرطي الباب فسمعا صوت الرئيس سامحا لهما بالدخول



دخل يامي ثم أغلق الشرطي الباب خلفه وخرج متوجها الى مكانه



عندما دخل يامي الى المكتب انحنى انحناءة نصف كاملة قائلا :أعتذر عن ازعاجك ...كايبا ساما ...لكن الأمر يخص الشركة لتعود الى ماكانت عليه (ولأجل انحنائته لم يعرف ان هناك شخصا ثالثا في الغرفة معهم وهو يجلس على الكرسي المقابل للمكتب



التفت الرجل الذي يجلس على كرسيه اليه :اقترب من هنا أيها الشاب



اقترب يامي قليلا ليقابل المكتب مصدوما ومتوترا قليلا من الشخص الذي يجلس بالقرب من المكتب , فقال الرجل الذي يبلغ من أواخر الثلاثين من عمره والذي كان شعره أسود اللون يخالطه بعض الشيب الأبيض وشارب أسود ,حتى أنه كان يرتدي بذلة رسمية بيضاء اللون وربطة عنق حمراء ,وحذاء أبيض اللون ,أجل يا سادة ذلك هو غوازابيرو كايبا والد سيتو كايبا



(لكن دوره بسيط وكذلك سيتو كايبا والمقطع هذا هو فقط للزيادة )



الرئيس كايبا (والمقصود هو غوازابيرو كايبا لذلك المقصود هو والد كايبا لا كايبا ) بجدية يتخللها برود :عرف بنفسك أولا



يامي وهو ينظر الى الشاب الذي يجلس بالقرب من المكتب والذي كان يرتدي بذلة سوداء مطابقة لوالده لكن بربطة عنق زرقاء كلون عيناه وشعره البني الذي يمتلك غرة تخفي ملامح وجهه الباردة والمكر هو المسطير على وجهه



فقال يامي مترددا كما أنه أعطى قوس آخر لكليهما :أنا ...أنا يامي أتيم موتو ...موظفٌ لديكم ...ولقد أتيت الأن لكم بعد أن قمتم بتسريح جميع الموظفين ,وبسبب ما حل بالشركة حتى أقدم لكم فكرة قد تساعدكم



نظر سيتو كايبا اليه بسخرية وقد وضع قدما على قدم بوضعية تكبر : ياللمهزلة ...لقد أفلست الشركة بسبب بعض الأسهم التي أشتراها رجل ٌ مجهول ..و الحل يكمن لدى موظف بسيط كان قد سُرح ..أيوجد أكثر من ذلك سخرية



صدم يامي من كلامه لكنه قابله بالرد عليه بأدب وقد أغمض عيناه :أجل الحل عندي بوتشان ....لذلك ان سمحتم لي هل أقدم مالدي أم اخرج ...فأنا هنا للمساعدة لا لتلقي السخرية





وقف سيتو على قدميه وتوجه له بغضب قاصدا مسكه من لياقة قميصه فقال له صارخا :من تظن نفسك لتتحدث معي بهذه الوقاحة ....


يامي بثقة :من يتحدث بوقاحة ...أرد عليه بوقاحة





عندها قاطعه والده قائلا له بحدة :اتركه سيتو ..هو هنا ليساعدنا ..لا لنتشاجر معه ..هيا اتركه



عندها نظر يامي اليه شاكرا بعد ان ابتعد عنه سيتو ,ثم اقترب من المكتب وأخذ يعرض فكرته للرئيس موضحا لها من جميع جوانبها



XXXXXXXXXXXXXXX



في مكان ما من ضواحي مدينة الدومينو وبالتحديد عند متجر اللعبة كان الشاب صاحب الشعر الشائك ينظف زجاج المتجر من الداخل بقطعة من القماش الناعم كما أنه يرتدي قميص نصف كم لونه بنيوأزراره بيضاء وبنطال بني يميل قليلا للون القهوة وحذاء أبيض



قال صديقنا هذا مناديا على أحدهم :عزيزتي هل الغداء جاهز ,فقد تعبت قليلا منذ الصباح



اقتربت فتاة بشعر بني قصير قليلا حتى يلامس كتفيها فقط وعيون الياقوت الأزرق تزين وجهها ,كما أنها ترتدي كنزة زرقاء مندون أكمام تُمسك من الرقبة ومايزين هذه الكنزة هو الخطوط العامودية من الرقبة الى أخر الكنزة باللون الفضي الجميل وتنورة زرقاء جميلة حتى أعلى الركبتين قليلا ,وصندلا فضي جميل برقبة صغيرة



فقالت له بلطف :أمك تحضره ,لماذا أنت مستعجل هكذا ..يوغي ؟؟؟



يوغي بلطف :لقد شعرت بالجوع من كثرة العمل فأنا لوحدي أدير المكان هل نسيتي ,ليت يامي ها ليساعدني ولو قليلا فهناك العديد من البضاعة الجديدة والتي تحتاج الى التسجيل



تيا بتنهيدة :أجل معك حق ,لماذا لا يأتي ليساعدك فقد سمعت أن الشركة التي يعمل بها قد أفلست



يوغي بخجل :لا أحب أن أضغط عليه ,هو حر بالبقاء كما يريد يكفيه ما عاناه طيلة حياته



تيا بحزن صغير :أعرف ,,,لكن لماذا لا يعود للعيش هنا معنا هو وعائلته فقد اشتقنا لهم كثيرا



يوغي بلطف :أعرف ,وأنا أيضا لكن الأفضل أن نتركه براحته هو



تيا بلطف :معك حق (أردفت بعد فترة قصيرة ) يوغي الغداء سيجهز بنصف ساعة لا تتأخر



يوغي بتأفف من كثرة العمل والتعب :حسنا لن أتأخر تيا فقط لأنهي عملي



بعدها جاءه اتصال على هاتفه المحمول لأيرد دون النظر على الإسم من كثرة انزعاجه



يوغي بتنهيدة :يوغي موتو يتحدث .من المتكلم ؟؟



جاءه على الخط الأخر صوت قلق :يوغي ...مابك ؟؟؟



يوغي بصدمة :ي...يامي ...(أردف بخجل ) لا ..ليس هناك من أمر فقط أعمل في المتجر والعمل فوق لرأسي ....أخبرني أنت ,لقد اشتقت اليك ..لم نرك من ثلاثة أيام أين أنت ؟؟؟



يامي بفرح :سأأتي اليوم ليلا للعشاء عندكم فقد اشتقت لكم أنا أيضا ...وسأجلب شفق ويويشي معي ...هل أمي ستسمح لي بذلك ؟؟؟



يوغي ببتسامة :بالطبع ..فأمي غاضبة منك لأنك لم ترها حفيدها هههههههه



يامي بضحك :اوبس ,يبدو أنني سأتلقى صفعات من مغرفتها على رأسي ههههههه



ضحك يوغي ضحكة كبيرة :ههههههه, أجل يبدو أن الأمر كذلك ,يستحسن لك أن لا تتأخر



أجابه يامي ببتسامة :لا لن أتأخر ,(صمت قليلا ثم أكمل بجدية ) أم ...يوغي ...اردت أن أخبرك بأمر ما



يوغي ببتسامة :بالطبع ...مالأمر يامي



قال يامي بتوتر بسيط :استمع يوغي ...أريد أن أجتمع معكم اليوم لرؤيتكم فقد اشتقت اليكم ...وهناك سببا أخر لذلك وهو أن شفق تريد معرفة الحقيقة



يوغي بصدمة :ت ...تمزح صحيح ...كيف عرفت بأن هناك حقيقة



قال يامي بيأس قاصدا شفق :يبدو أن حبنا الشديد لبعضنا كاد يقضي علينا ...أظن أن بعد كل هذه الفترة من حقها أن تعرف ...فأنا لا أريدها أن تعيش معي بكذبة ...لذلك سأخبرها عندكم اليوم فأنا بحاجة الى بعض الدعم منك ...أنت تعرف هذه المسألة حساسة جدا بالنسبة لي



يوغي بقلق :هل حقا أنت مضطر لذلك



أجابه يامي ليأكد له ذلك :أجل ...يوغي أرجوك افهمني ..يجب عليها أن تعرف ..يكفيها صبرت علي كثيرا ...يجب أن أخبرها فأنا اشعر أنني مخادع وأخادعها



يوغي وقد تفهم الأمر :حسنا حسنا ...لا تقلق ...سنخبرها بذلك ولكن بالتدريج وبوجودك أنت أيضا ,لكن قبل ذلك سأخبر أمي لكي تساعدنا



يامي :حسنا



XXXXXXXXXXXXXXXXX



في الليل وقد حان تجمع العشاء في منزل آل موتو



كانت العائلة الصغيرة عائلة يامي أتيم موتو ستخرج من منزلها الى منزل موتو الأكبر



كان يامي يغلق باب منزله ثم توجه الى السيارة ليرى زوجته شفق تحمل طفلهما بحضنها



يامي وقد ركب مقعد السائق وهو يضع حزام الأمان ثم أمسك بمقود السيارة



يامي بلطف وقد رآى شفق شاردة قليلا :مابك عزيزتي ؟؟؟
نظرت له بصمت همت لتتكلم لكن صمتت مجددا فقال لها هو :اذا كنتي شاردة من الأن ولا تتحدثي معي ,فيبدو أنني قد ألغي فكرة اخبارك بالحقيقة



شفق بقلق :لا ...لست شاردة بالأمر الذي تفكر به أنت ...فأنا أعرفك وأعرف مايدور برأسك ..(عندها نظر اليها وهو يضع مفاتيح السيارة وقد دهس على المكابح ليحرك السيارة فبتسمت له بحرارة ) أنت قلق من أن أغير نظري بك بعد معرفتي للحقيقة ..لكن ..أكرر لك وأقول ...أنا أريد معرفة الحقيقة فقط لأعرف من الذي أعيش معه ...ولا تقلق ..لست أسعى للإنفصال عنك ...أنا أكبر من أن أفكر بذلك ولست أسعى لتدمير منزلي وحبي الحقيقي



تفاجئ من كلامها هذا ثم ثبت عينيه على الطريق ليصل الى منزل موتو



يامي وهو يلف مقود السيارة الى شارع أخر :*يبدو أنني لن أخسر شيئا من هذه الحقيقة سوى ثقتها فقط ,فعينيها تعبران عن شيء أخر *



استمرا بالصمت الى أن يصلو الى بيت أل موتو





.................................



"نهاية الفصل الأول "



1: هل أعجبتكم البداية ؟؟؟؟



2: لا تستغربو فالقصة عبارة عن فصلين فقط ...تشجيعا للقصص القصيرة ...لذا مارأيكم بالمواقف ؟؟؟؟



3:ترى ماهو المخبء الى الأن ...وما هي حقيقة يامي أتيم ؟؟؟وبرأيكم هل قصته كفرعون لها دخل أم لا ؟؟؟؟



4: توقعاتكم الجميلة ؟؟؟؟



بالطبع حسب التشجيع سيكون هناك فصل أخر وبذلك حسب آرائكم



ملاحظة :القصة ليست قصة الأنمي الحقيقية ...وهي ليست قصة مطولة ...بس المسعى منها شيء واحد وهو ...ستعرفونه بالفصل القادم



بأمان الله ...لا تحرموني من عبيركم الرائع ...فعطرو به قصتي البسيطة



^_________^













اوسمتي

مواضيع : yami story


رد مع اقتباس
#3  
قديم 2015-03-27, 09:41 PM
سحابة مزن♡
:: عضو متميز ::
سحابة مزن♡ غير متواجد حالياً
SMS ~ [ + ]
لوني المفضل #00378f
 رقم العضوية : 6944
 تاريخ التسجيل : Mar 2015
 المشاركات : 56 [ + ]
 التقييم : 25
 معدل التقييم : سحابة مزن♡ is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
Kurapica (81) رد: بفضلكما ... 3> ... عشقي وسعادتي التقيتهما



سوغووووووي ان القصة مذهلة

تمنياتي لك بمزيد من التقدم والنجاح





رد مع اقتباس
#4  
قديم 2015-03-27, 09:49 PM
سحابة مزن♡
:: عضو متميز ::
سحابة مزن♡ غير متواجد حالياً
SMS ~ [ + ]
لوني المفضل #00378f
 رقم العضوية : 6944
 تاريخ التسجيل : Mar 2015
 المشاركات : 56 [ + ]
 التقييم : 25
 معدل التقييم : سحابة مزن♡ is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: بفضلكما ... 3> ... عشقي وسعادتي التقيتهما






1: هل أعجبتكم البداية ؟؟؟؟
مافيها كلام ولو^^


2: لا تستغربو فالقصة عبارة عن فصلين فقط ...تشجيعا للقصص القصيرة ...لذا مارأيكم بالمواقف ؟؟؟؟
وهذا هو المطلوب أكيد
الموافق مليئة بالمشاعر الدافئة والصادقة
بستثناء موقف سيتو بو باكا هذا الجاهل متى سيتعلم التواضع


3:ترى ماهو المخبء الى الأن ...وما هي حقيقة يامي أتيم ؟؟؟وبرأيكم هل قصته كفرعون لها دخل أم لا ؟؟؟؟
هههههههههههههههههه
أن تخميني الغبي يخبرني بأن يامي أتيم قد تم تبنيه من قبل عائلة موتو
ولاأتوقع دخول ماضي الفرعون بالقصة


4: توقعاتكم الجميلة ؟؟؟؟
من الصعب توقع أفكارك النادرة^^


بالطبع حسب التشجيع سيكون هناك فصل أخر وبذلك حسب آرائكم
بنوتات كورابيكا ماراح يقصرو اكيد بدعمك وتشجيعك
وأنا أولهم...





رد مع اقتباس
#5  
قديم 2015-03-31, 10:28 PM
خيال@
هدووء أنثى♡
:: عضو مبدع ::
خيال@ غير متواجد حالياً
    Female
SMS ~ [ + ]
لاأله ألا ألله
وحده لاشريك له
له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير♥
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 6949
 تاريخ التسجيل : Mar 2015
 الإقامة : في بيتنا^^
 المشاركات : 168 [ + ]
 التقييم : 74
 معدل التقييم : خيال@ will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: بفضلكما ... 3> ... عشقي وسعادتي التقيتهما



القصة لطيفة ومؤثرة

متشوقة لمعرفة التالي




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
وسعادتي, التقيتهما, بفضلكما.., عشقي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:56 AM



هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات كورابيكا ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك

Security team